الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

من طرف خفى " 9 "

نجاة عبد الرحمن
نجاة عبد الرحمن

اليوم 5 ديسمبر هو ذكرى إشارة البدء لسيناريو 25 يناير 2011 ، حيث انطلقت وقفات احتجاجية فى اماكن متفرقة منذ صباح 5 ديسمبر 2010 تحت زعم التنديد بنتائج انتخابات 2010 التى حصدت المعارضة بموجبها صفر فى البرلمان ، ظلت تلك الوقفات تمثل عمليات الكر والفر لإرهاق جهاز الشرطة تنفيذا لأيديولوجية سيرجأ بيبوفيتش صاحب فكرة 50 نقطة فاصلة لإسقاط الدولة ،  ليصعب علي جهاز الشرطة  مواجهة ماسيقع فى 25 يناير ومن ثم تسهل السيطرة على الميادين لتنفيذ المشروع الصهيوامريكى . ولمعرفة الأهداف الأساسية نسترجع سويا الآتى:

من يقرأ بروتوكولات حكماء صهيون التي وضعها كهنة الصهيونية العالمية عام 1897 ثم يدقق فيما فعلته جماعة الإخوان الإرهابية  في مصر سيكتشف أمرا خطيرا فالإخوان ينفذون حرفيا ما جاء في بروتوكولات الصهاينة!

 

وإذا علمنا أن غاية هذه البروتوكولات وهدفها الرئيسي هو إقامة دولة إسرائيل الكبري من نهر النيل في مصر حتي نهر الفرات في العراق فمعني هذا إن الإخوان يساهمون بدور كبير ومؤثر في إقامة دولة إسرائيل الكبري .. واليكم الفضيحة من البداية.

 

والبداية مع زعماء الصهاينة الذين عقدوا ثلاثة وعشرين مؤتمرا بدءا من عام 1897 وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً هو دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.. أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرا سنة 1897 برئاسة زعيمهم هرتزل، اجتمع فيه حوالي 300 من أعتى حكماء صهيون يمثلون 50 جمعية يهودية، وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود».

 

المعالم الرئيسية لتلك الخطة تتلخص في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من خلال السيطرة أولا على زمام البنوك العالمية ثم إشاعة الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والاباحة بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين الحق أو الوطنية أو الخلق القويم.

 

الشغل الشاغل للصهاينة في بروتوكولاتهم هو هدم الحكومات في كل الأقطار وإلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والدينى وهذا بالضبط ما يتولي جماعة الإخوان تنفيذه في مصر .

 

ويشدد زعماء الصهيونية العالمية علي ضرورة ان يساس الناس كما تساس قطعان البهائم الحقيرة - علي حد وصفهم - لكي يتم تحريكهم كقطع الشطرنج وهو نفس ما يفعله الإخوان في مبدأ السمع والطاعة لمرشد الجماعة!

 

ويروي محمد خليفة التونسي – أحد أوائل الذين ترجموا تلك البروتوكولات الي العربية – حكاية هذه البروتوكولات فيقول إنها ظلت سرية حتي استطاعت سيدة فرنسية أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر الصهيونية في وكر من أوكارهم السرية في فرنسا ان تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها.

 

ووصلت هذه الوثائق إلى إليكس نيقولا كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية، فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم ثم رأى أن يضعها في أيدي أمينة أقدر من يده على الانتفاع بها ونشرها، فدفعها إلى صديقه العالم الروسي سرجي نيلوس الذي لا شك أنه درسها دراسة دقيقة كافية، وقارن بينها وبين الأحداث السياسية الجارية يومئذ واستطاع من جراء هذه المقارنة أن يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، والتي كان لها دوي هائل في جميع العالم، كما كان لها أثر في توجيه تاريخه وتطوراته، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكماً استبدادياً غاشماً واتخاذها مركزاً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم، ومنها نبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس إسرائيل.

 

ومنها نبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها، وأيضا نبوءته بسقوط الملكيات في أوروبا وقد زالت الملكيات فعلاً في ألمانيا والنمسا ورومانيا وإسبانيا وإيطاليا. ومنها إثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معاً ولا يظفر بمغنمها الا اليهود.

 

وقع الكتاب في يد نيلوس سنة 1901، وطبع منه نسخاً قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902 فافتضحت نيات اليهود الإجرامية، وجنّ جنونهم خوفاً وفزعاً، ورأوا العالم يتنبه إلى خططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضده.

 وللحديث بقية ..