الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

عبد الرازق توفيق يكتب: «إيديكس 2021».. رسائل القوة والسلام

عبد الرازق توفيق
عبد الرازق توفيق

مصر تواصل إبهار العالم.. تعزف لحن الإبداع والتقدم.. والقوة والقدرة.. تتغنى بأمجاد التاريخ والحاضر والمستقبل.. تحت قيادة عرفت طريقها إلى بناء دولة حديثة برؤية عبقرية وإرادة صلبة.. وخيال خصب أصبح حقيقة على أرض الواقع.. من كان منكم يحلم أن يرى مصر قوة متمسكة بأهداب الشرف وتبدع فى إرساء السلام.. وفى نفس الوقت تؤمن بأن السلام لابد له من قدرات وإمكانيات تحميه وتحافظ عليه.. فمن إبهار إلى إبهار.. ومن إنجازات إلى إنجازات.. جاء معرض مصر الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2021» ليروى لنا قصة وطن أحلامه أصبحت تصل السماء فنحن نعيش فى زمن الأحلام التى تتحقق على أرض الواقع.

بكل تأكيد وبجدارة وبموضوعية.. الرئيس عبدالفتاح السيسى نجح فى استعادة أمجاد الدولة المصرية.. فما شاهدناه على مدار الأشهر الماضية من احتفالات أسطورية بعظمة الأجداد.. هناك أيضًا معجزة الأحفاد على طريق الأمجاد.. فما حدث فى مصر خلال السبع سنوات الأخيرة يمثل صفحات مضيئة فى التاريخ العظيم للدولة المصرية.. فمصر لم تتوقف عن التقدم والانتصارات وتحقيق المعجزات.. وهو ما فعله الرئيس السيسى خلال السنوات الماضية وهو موجود على أرض الواقع يشمل كافة المجالات والقطاعات وأيضًا فى مجال الأمن والاستقرار.. والقوة والقدرة.. والمكانة والدور والثقل.. لذلك هناك حكاية وقصة وطن لابد أن نعلمها للأبناء.


الحقيقة أن مصر سطرت خلال السنوات الماضية ما يضاف إلى رصيدها من الإنجازات والمعجزات والأمجاد. فكيف تنتشل دولة كانت ستذهب فى مهب الريح.. تواجه المجهول والضياع.. تسقط فى مستنقع اللا عودة إلى إنقاذ وبناء دولة قوية وقادرة تحمل ملامح ومعالم الحاضر المتوهج والمستقبل الواعد.. هنا أنتم أمام معجزتى الإنقاذ والإنجاز.


بالأمس وأنا أتابع الفيلم التسجيلى ضمن فقرات حفل افتتاح معرض مصر الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2021» انتابتنى مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الوطن وما وصل إليه من قوة وقدرة وتقدم.. وأيضًا لا تستطيع إلا أن توجه التحية والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى نهض بمصر إلى مصاف الدول صاحبة القدرة الشاملة والمؤثرة.. فنحن مدينون للرئيس السيسى بعد المولى عز وجل بإنقاذ الوطن وإنقاذنا من المصير المجهول.. ثم بناء الماضى والمستقبل وامتلاك القوة والقدرة.. وتأسيس الدولة الحديثة التى تمضى بثقة إلى جمهورية جديدة فى حفل افتتاح معرض «إيديكس 2021».. تصارعت الأفكار فى عقلى.. والتساؤلات تتسابق.. أين كنا.. وكيف نجحت مصر فى أن تصل إلى هذه المكانة.. بعد أن كانت فى ظل مناخ وأجواء الفوضى التى فرضها علينا المتآمرون والخونة والإرهابيون.. وانتشار السلاح فى الشوارع وغياب الأمن منذ يناير 2011.. وكيف أصبحت دولة عظيمة تنظم واحدًا من أهم معارض السلاح فى العالم تشارك فيه 42 دولة متقدمة وصديقة وشقيقة وأكثر  من 400 شركة فى مجال تصنيع المعدات ومنظومات التسليح والقتال عالية التكنولوجيا فى كافة التخصصات العسكرية.. ليكون واحدًا من أكبر المحافل والملتقيات الدولية للتعرف على الأحدث فى مجال التسليح والمعدات الدفاعية والعسكرية.


الحقيقة أن عنوان الفيلم التسجيلى الذى تم عرضه فى حفل الافتتاح «مصر القوة والسلام».. جاء معبرًا عن عقيدة وسياسات الدولة المصرية واستراتيجيتها العسكرية.. فمصر تؤمن أن السلام لابد له من قوة تحميه.. وأيضًا «العفى محدش يقدر يأكل لقمته».. وهى الاستراتيجية والرؤية التى قادها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ أدرك هذا القائد العظيم الذى استشرف المستقبل أن مصر تعيش فى منطقة شديدة الاضطرابات.. وعالم يموج بالصراعات.. لذلك ارتأت القيادة السياسية أهمية امتلاك القوة والقدرة والردع حماية لأمن مصر القومى بل ووجودها.. وثرواتها وحقوقها ومواردها وأمن واستقرار هذا الشعب العظيم.. لذلك جاء القرار التاريخى والاستراتيجى بتطوير وتحديث الجيش المصرى العظيم وتزويده بأحدث نظم القتال والتسليح إدراكًا لحجم التهديدات والمخاطر التى تواجه الدولة المصرية من كافة الاتجاهات الاستراتيجية وأيضًا إعادة التوازن لموازين القوة بالمنطقة.. حتى أصبح الجيش المصرى هو الأقوى فى المنطقة وإفريقيا وأحد أقوى جيوش العالم.. لكنه جيش رشيد.. يحمى ولا يعتدى.. يجسد سياسة مصر فى كونها دولة تحترم الآخرين.. ولا تتدخل فى شئون الدول الداخلية.. أو إرادة شعوبها وتحترم استقلال القرار الوطنى.. ليس لديها أطماع فى أى دولة.. تحمى أمنها وثرواتها وحقوقها المشروعة.. لذلك فالقوة المصرية عنوانها الشرف.. إنها قوة تحمى السلام. وتدعم الحلول السياسية.. وتعزز من صون الأمن والسلم الإقليمى والدولى.. فالدولة المصرية لا تدخل فى مغامرات ولا تمارس الأطماع.


معرض مصر الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2021».. رسالة قوة وسلام.. وتقارب وتعاون بين الدول والشعوب.. الهدف هو حماية السلام والأمن والاستقرار ومواجهة التحديات والتهديدات والمخاطر.. فالدول جاءت لتنعم بالأمن والاستقرار والتقدم الذى تعيشه مصر.. ولتبادل الخبرات وزيادة وتعزيز التعاون والتقارب.


إن أهداف «إيديكس 2021».. ترسم ملامح سياسات وعقيدة «مصر ــ السيسى» فى الخير والبناء والتعاون والشراكة من أجل إرساء قواعد السلام.. فالسلام. لا يمكن أن يكون خيارًا راسخًا إلا بقوة رشيدة تحمى وتبنى ولا تعتدى وتدمر.


«إيديكس 2021».. يجسد فلسفة الرئيس السيسى فى دعم الدولة الوطنية والحفاظ عليها ومؤسساتها وعلى رأسها الجيوش الوطنية.. فالمعرض هو ترجمة حقيقية لأهمية وحتمية الدولة الوطنية.. وفلسفة أن تكون الجيوش الوطنية هى من تحمل وحدها السلاح.. لذلك جاءت الدول والمشاركة الغزيرة والكثيفة لعرض المنتجات الدفاعية والعسكرية لشركاتها.. وتبادل الخبرات وتوقيع الاتفاقيات مع دول أخرى.
أن تصل مصر إلى القدرة على تنظيم واحد من أكبر المعارض الدولية للصناعات الدفاعية والعسكرية بهذه المشاركة الدولية المرموقة.. فنحن أمام مجد جديد يضاف إلى سلسلة أمجاد «مصر ــ السيسى» الحديثة التى تبنى على أمجاد الأجداد.

كانت رسالة الرئيس السيسى واضحة للجميع عندما أكد أن التواجد الضخم وقدرة وحجم الشركات المشاركة فى المعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2021» يعكس أهمية وقيمة المعرض موجهًا الشكر للقائمين على التنظيم الرائع والجهد المبذول فى معرض «إيديكس».


هذا التنظيم الفاخر.. والمشاركة الفخمة يعكس قدرة واحترافية جيش مصر العظيم الذى يمنحنا الدرس فى كل عمل وإنجاز يقدمه لمصر ليكون فخرًا واعتزازًا لشعبها أمام العالم.. فهو الحارس الأمين على أمن مصر وسمعتها ومكانتها وسيادتها.


توقفت كثيرًا عند كلمة الفريق أول محمد زكى القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربى التى عكست ملامح توجهات ورؤية واستراتيجية القيادة السياسية لحماية مصر وتطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية.. عندما استعرض مجموعة من الرسائل تمثل مبادئ ونهج ورؤية الرئيس السيسى التى جعلت من مصر قوة وقدرة تستطيع أن تتصدى بثقة لأى تهديد أو مساس بأمنها القومى وثرواتها وحقوقها ومقدراتها.


أولاً: وزير الدفاع أشار إلى نقطة مهمة تعكس حالة الأمن والاستقرار التى تعيشها مصر بعد انتصارها على كافة التهديدات بفضل عظمة وبطولات وتضحيات جيشها العظيم.


ثانيًا: تأكيد وزير الدفاع بأن مصر أثبتت قدرتها على تنظيم مثل هذه الفعاليات على أرضها فى أمن واستقرار مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية كانت ومازالت الحصن الأمين لمقدرات الأمة.


ثالثًا: مصر تؤمن أن السلام لابد له من إمكانيات وقدرات تحميه وتحافظ على استمراره.. الحقيقة أن هذا المبدأ هو واقع تعيشه وتطبقه مصر.. ولعل ما وصل إليه الجيش المصرى العظيم من قوة وقدرة فائقة على الردع وامتلاك أحدث منظومات التسليح والقتال يتطابق تمامًا مع هذا المبدأ.


رابعًا: ان فلسفة مصر فى امتلاك مقومات القوة تهدف إلى الحفاظ على أمنها وسلامتها فى عالم يموج بالصراعات.. فمن يمتلك مفاتيح القوة والقدرة يستطيع صنع السلام فلا مجال لسلام الضعفاء.


خامسًا: ان مصر ومعها الدول والشعوب المحبة للسلام تتطلع إلى تقديم كل عمل من شأنه أن يمكنا من الالتزام بالدفاع عن مقدرات شعوبنا.. والشعب المصرى وأبناؤه من الجيش المصرى هو أعظم من تحدى المخاطر معتصمًا بقوته ووحدته وساعيًا لامتلاك أرقى ما فى العالم من نظم تسليح بأيدينا أو بالتعاون مع الأسرة الدولية.


سادسًا: ان الجيش المصرى سوف يظل حارسًا وحاميًا لهذا الوطن محافظًا على أمنه واستقراره فى تعاون وثيق مع الدول المحبة للأمن والسلام.. وأنه لا سبيل أمامنا إلا الأخذ بأسباب العلم والقوة والتحلى بالمبادئ السامية التى تحفظ للأمم والشعوب وحدتها وقدرتها على الحفاظ على حاضرنا ومستقبلنا.


فى اعتقادى أن تنظيم مصر لأحد أكبر المعارض الدولية فى مجال الصناعات الدفاعية والعسكرية فى العالم «إيديكس 2021» هو رسالة قوة وسلام وتجسد العديد من الرسائل المهمة.

 

 الشعور بالفخر والاعتزاز.. ودعم الولاء والانتماء لدى المصريين وفى القلب منهم الشباب.


ان المعرض يرسم ملامح الجمهورية الجديدة من حيث الإمكانيات والقدرات سواء فى تنظيم مثل هذه المعارض الدولية العملاقة أو المشاركة بفاعلية بمنتجات مصرية متطورة ذات تكنولوجيا متقدمة من نظم تسليح وقتال وذخائر ومعدات وأيضاً التعرف الجديد والأحدث فى هذا المجال من خلال المشاركات الدولية الأخرى.


يعكس مناخ الثقة فى مصر كدولة تتمتع بأعلى درجات من الأمن والاستقرار.. والتقدم الذى أنجزته خلال السنوات الماضية فى عهد الرئيس السيسى.


-المعرض يظهر قوة وقدرة مصر على تصنيع أقوى منظومات التسليح والمعدات الدفاعية والعسكرية.. ويرسم صورة مختلفة ومبدعة عن الصورة التى عاشتها مصر قبل الرئيس السيسى وتؤكد ما وصل إليه الجيش المصرى من قدرات هائلة.. وما له من مكانة بين جيوش العالم المتقدم.


- الانفتاح على الدول المتقدمة فى مجال تصنيع السلاح والتعرف على الجديد وتبادل الخبرات وتحقيق الاستفادة المتبادلة مع هذه الدول.
الحقيقة أن المعرض العملاق رسالة مصرية قوية تقول كل شىء عن مصر، وتعكس حاضرها ومستقبلها.. وما قدمه الرئيس السيسى لوطنه وهى بحق رسالة قوة وسلام.. وهى عقيدة الجمهورية الجديدة التى نحن على مشارفها.. فالدروس والخبرات المصرية على مدار العقود الماضية علمتنا انه لا يجب أن نترك أمننا وسلامتنا ووجودنا للصدفة.. بل أن نحمى مصر وشعبها بكل ما أوتينا من قوة وقدرة رشيدة وحكيمة تحمى وتصون.. ولا تعتدى ولا تطمع.. قوة شريفة.. وجبارة عندما يتعرض أمن مصر وسيادتها للخطر.. تمد أياديها بالسلام والتعاون والشراكة لكل من يريد التعاون والخير والبناء وتحقيق تطلعات الشعوب وترسيخ السلام.


ان السلام لابد له من مكـونات وإمكانيـات وقــدرات تحميه وتؤمن اســتمراره وهـذا مـا فعلته (مصر ــ السيسى).


معرض «إيديكس 2021» هو صورة جديدة ومبهرة لـ«مصر ــ السيسى» لتتوالى الإنجازات والنجاحات فى وطن لا يعرف إلا العمل والإبداع والإنجاز وتحقيق المعجزات.

تحيا مصر