أكد اللواء اركان حرب عادل الغضبان محافظ بورسعيد أن تطوير حديقة التاريخ المواجهة لقاعدة تمثال ديليسبس وتحويلها الى ساحة مصر هى خير نموذج للمشاركة المجتمعية التى بلغت تكلفتها لتطوير المنطقة 25 مليون جنيه لم تتحمل خزانة الدولة المصرية منها جنيه واحد .
وأشاد محافظ بورسعيد بالانجاز الذى تم فى المنطقة مشاركة من شركة نيوبلان تحت اشراف المحافظة الكامل للخروج بالمنطقة لتحاكى ميادين العالم .
وقال محافظ بورسعيد إن ساحة مصر تقع على ناصية العالم بما تحويه من تطوير لوضع أكبر تمثال برونز فى منطقة الوطن العربى بارتفاع 12 متر و قاعدة تصل ارتفاعها 10 امتار و منطقة لاند سكيب ونافورة مضيئة ستصبح واجهة مشرفة لاستقبال السائحين القادمين لزيارة مصر عبر قناة السويس .
فيما قال وليد خليل رئيس مجلس إدارة الشركة ان الفكرة جاءت وليدة من اللواء عادل الغضبان بأن تتحول تلك المنطقة الهامة إلى نقطة فارقة أمام السفن العابرة لقناة السويس وتم العمل عليها .
وأوضح وليد خليل أن المشروع تم على مساحة 5 فدان بأول نقطة بالضفة الغربية الشمالية للقناة بموقع حديقة التاريخ والتى تم تطوريها بالكامل وإضافة ٥ مطاعم وتزويدها بمناطق جلوس للجمهور .
واشار رئيس الشركة ان ساحة مصر تحتوى على تمثال ساحة مصر بارتفاع ٢٢ مترليكون اول نقطة لاستقبال السفن العابرة لقناة السويس من الاتجاه الشمالى قادمة من البحر المتوسط وأخر نقطة من للسفن العابرة من الاتجاه الجنوبى قادمة من البحر الاحمر
ولفت رئيس الشركة انه تم البدء فى المشروع اعتبارا من نوفمبر 2020 لتنتهى الاعمال فى اقل من معدلات الجداول الزمنية الموضوعة له فى 11 شهر .
وشدد وليد خليل ان مشروع ساحة مصر جاء فى اطار التوجه العام للقيادة السياسية بأهمية المشاركة المجتمعية للشركات فى بناء الوطن بناء على رؤية ثاقبة من اللواء اركان حرب عادل الغضبان محافظ بورسعيد كى نصنع معا حدث عالمى على بوابة مصر الشمالية الشرقية لقناة السويس
واكد وليد خليل ان تكلفة مشروع ساحة مصر بلغ 25 مليون جنيه مع وعد لاهالى محافظة بورسعيد بأن لايكون المشروع الاخير ليكون استكمال للوحة الفنية التى صنعناها على ممر القناة حتى نظهر للعالم قوة مصر فى الفنون عقب تخطيط واعادة تأهيل المنطقة بعمل فنى عالمى .
ومن جانبه قال الدكتور عصاممن جانبه درويش، مصمم الثمثال أنه يوثق عظمة المصريين ويحمل أسم مصر أم الدنيا، ويضم جداريات لحفل إفتتاح قناة السويس ويتجاوز طوله 20 متراً ليكون ظاهراً من داخل المجري الملاحي.
واوضح درويش دلالةقرص الشمس المجنح الذى يحمله تمثال بورسعيد فى مصر القديمة لافتا الى ان ظهور اسمه واضحا بداية من الأسرة الثالثة على لوحات الملك زوسر الموجودة فى الممرات أسفل الهرم المدرج ثم استمر ظهوره فى النقوش خلال الدولة القديمة.
واضاف درويش ان القرص ظهر ايضا ظهر على القمم المستديرة للوحات منذ عصر الدولة الوسطى ثم شاع ظهوره على مداخل المعابد والمقابر والمقاصير الإلهية منذ الدولة الحديثةومن المعتقد أنه كان هناك ظهور مبكر لقرص الشمس المجنح فى نقوش مشط الملك جت من الأسرة الأولى.
وبين النحات العالمى عصام درويش ان قرص الشمس المجنح حمل العديد من الألقاب مثل "بحدت" المنتمى إلى مدينة ادفو.. ولقب. "نتر عا نب بت" المعبود العظيم سيد السماء.. وغير ذلك من الألقاب
وكشف درويش عن أسطورة قرص الشمس المجنح التى يوضحها نص على جدارية بمعبد حورس بإدفو .. إنه فى العام ٣٦٣ من حكم رع حور اختى " رع صاحب الافقين" كملك لمصر العليا والسفلى وحدث تمرد فى الجنوب من قوى الظلام والمعبودات الأقل شأنا فذهب بقاربه بصحبة ابنه حورس والمعبود تحوت لقمع قوى الشر وقد حلق حورس فى السماء فى هيئة قرص الشمس المجنح مهاجما أعداء ابيه رع وبعد تحقيق النصر يقرر رع حور اختى مكافأته بأن يتم وضع قرص الشمس المجنح فى المستقبل على واجهة كل معابد ومقاصير ألهة وإلهات مصر لكى يحفظها من الأعداء.
وتقام ساحة مصر على مساحة 2100 متر مربع، ويتوسطها قاعدة التمثال بمساحة 100 متر مربع، بارتفاع 9 أمتار، وعليها تمثال يحمل قرص الشمس بارتفاع 10 أمتار للتمثال، وتضم الساحة منطقة خدمية بها كافيهات ومطاعم، ومناطق للجلوس، و"لاند سكيب"، ونافورة قطرها 7 أمتار.