هل يمكن ختم القرآن وقول دعاء الختم بدون وضوء؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية.
وأجاب الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال: نعم لا يوجد مانع من ختم القرآن بدون وضوء من خلال الشاشة الإلكترونية “الموبايل” أو ما شابه.
وأضاف أمين الفتوى أنه لا يلزم أن يكون الإنسان متوضئا عند قراءة القرآن من الشاشة الإلكترونية ولكن يلزم أن يكون على طهارة من الحدث الأكبر أى لا يكون جنبا.
وأوضح أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أنه بالنسبة للدعاء فلا مانع أيضا أن يكون فى حال عدم الطهارة.
حكم قراءة القرآن للحائض
قراءة القران للحائضوحكم قراءة القرآن للحائض، فقد أفتى جماعة من أهل العلم منهم المالكية بجوازقراءة القران للحائضدون مسّه، مستشهدين بأنّ النبي –صلى الله عليه وسلم- لم ينه النساء في عهده أن تقرأَ القرآن، ولم يرد دليل صحيح في ذلك، كما أنّ قياسَ الحائض على الجنب قياس خاطئ عند النظر فيحكم قراءة القرآن للحائض؛ لأنّ الجنب يكون باختياره إزالة الجنابة عن نفسه، وهو مأمور بإزالتها عند حضور وقت الصلاة، بينما نجدالحائضلا إرادةَ لها في إزالة الحيض، كما قد تطول مدة الحيض، فيضيع عليها ثوابقراءة القران للحائض.
قراءة القرآن للحائض جائزة
قراءة القران للحائضدون مس المصحف جائزة في ثلاث حالات، أي أنه لا يجوزقراءة القران للحائضإلا في ثلاث حالات، وعندقراءة القران للحائضفي كل تلك الحالات لا يجوز لها أن تمسه بدون حائل.
قراءة القران للحائضدون مس المصحف جائزة ، فقد ورد أنه يجوزقراءة القران للحائضفي ثلاث حالات، أولها بقصد الذكر والدعاء، وثانيها على سبيل التعليم، وثالثًا إن خافت نسيان ما تحفظ من القرآن.
قراءة القران للحائضفي حكمها ، أنه لا يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن؛ لحديث الترمذي: «لا تَقْرَأ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شيئًا مِنَ الْقُرْآنِ»، أي أنقراءة القران للحائضغير جائزة، ويُستثنى من ذلك إن قَصدَت الذكرَ والدعاءَ، أو كان ذلك منها على سبيل التعليم، واستثنى بعضُ العلماء إن خافت نسيانَ ما تحفظه من القرآن؛ فلها حينئذٍ أن تقرأه من غير أن تمسَّه إلا بحائل وتكونقراءة القران للحائضجائزة.
قراءة القرآن بالعين
من أراد أن يقرأ القرآن الكريم بالنظر فقط للمصحف دون تحريك شفتيه يصح ولا حرج فى ذلك ولكن هذه لا تسمي قراءة فهذا أسمه نظر بالمصحف، أما القراءة هى التى تكون بصوتًا ويثاب الناظر فى المصحف ثواب النظر ولكن ليست ثواب القراءة، لكن من يريد أن يثاب ثواب القراءة عليه ان يحرك شفتيه على الاقل.
آداب تلاوة القرآن الكريم
آداب تلاوة القرآنالواردة في الأثر عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، هي مجموعة من الآداب التي أرشدنا إليها النبي –صلى الله عليه وسلم-، وأوصانا بالحرص على مراعاتها عندقراءة القرآن الكريم، للفوز واغتنام ثوابه العظيم وفضله الكبير، وقد ورد منآداب تلاوة القرآن الكريمسبعة أمور، وهي:
• يستحب البكاء عند قراءة القرآن الكريم، مستدلًا بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا، وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا».
• إحضار التأمل والجدية والتدبر في كلام رب العالمين من عهود ومواثيق ووعد ووعيد ومبادئ فإن هذا يؤدي إلى الخشوع والاهتمام بالأمر وبالتالي البكاء أثناء قراءة القرآن الكريم .
• مراعاة حق الآيات، فإذا مر بآية سجدة سجد، وإذا مر بآية عذاب استعاذ، وإذا مر بآية رحمة دعا الله سبحانه وتعالى أن يكون في رحمته.
• بدء تلاوة القرآن الكريم بقوله: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، لقوله تعالى: «فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» الآية 98 من سورة النحل.
• قول «صدق الله العظيم» عند الفراغ والانتهاء من قراءة القرآن الكريم، كما نص عليه الإمام الغزالي في كتاب «آداب تلاوة القرآن» وذلك امتثالًا لقوله تعالى: «قُلْ صَدَقَ اللهُ» الآية 95 من سورة آل عمران.
• الجهر بالقراءة والإسرار بها، ولكل موطنه وفضله شأن ذلك شأن الصدقة كما ورد في مسند أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي حديث «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر به كالمسر بالصدقة»، وذلك من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.
• تحسين القراءة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «زينوا القرآن بأصواتكم» أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.