ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. الإفتاء: لا يجوز للنساء إخراج الفدية بدلا من قضاء أيام رمضان في هذه الحالة.. وعلي جمعة: الحلف بالطلاق كذب يلزم كفارة يمين

الثلاثاء 23/فبراير/2021 - 07:54 ص
دار الإفتاء
دار الإفتاء
Advertisements
محمد شحتة
فتاوى تشغل الأذهان
الإفتاء: لا يجوز للنساء إخراج الفدية بدلا من قضاء أيام رمضان في هذه الحالة
ما عقيقة البنات ومقدارها وشروطها؟ الإفتاء تجيب.. فيديو
حكم تتبع عورات الناس وعيوبهم .. دار الإفتاء تجيب
علي جمعة: الحلف بالطلاق كذب يلزم كفارة يمين.. وهذا موقف الزوجة
هل تجوز قراءة القرآن على المتوفى بنية الصدقة؟.. دار الإفتاء تجيب

نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى المهمة التي تشغل الأذهان، نرصد أبرزها في التقرير الآتي:

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن الصوم للنساء واجب عليهن إذا أفطرن لعذر شرعي، منوها بأنه لا يجوز لهن إخراج الفدية عن الأيام التي أفطرن فيها طالما لديهن القدرة على الصيام حتى لو كان القضاء في المستقبل.

وأضاف عاشور، في البث المباشر لدار الإفتاء، أن قضاء النساء لإفطار رمضان بسبب العذر الشرعي، يجوز بشكل متفرق وليس مرة واحدة تخفيفا على المرأة.

وأشار إلى أن النساء قد يسألن كثيرا عن إمكانية إخراج الفدية بدلا من أيام قضاء صوم رمضان مباشرة ، منوها أنه لا يجوز ذلك طالما لديهن القدرة على قضاء ما أفطروا من رمضان.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه ما هي العقيقة بالنسبة للبنات وما مقدارها؟

وأجاب أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العقيقة للبنات تكون بذبح شاة، أو خروف أو معزة، وينوي عند الذبح نية العقيقة.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "هل تتبع عورات الناس حرام؟ وكيف التوبة من ذلك؟.

وأجابت دار الإفتاء، بأنه لا يجوز تتبع عورات الناس؛ لأن تتبع عورات الآخرين من الأخلاق السيئة والأمور المحرمة التي تزرع الأحقاد في النفوس وتُشيع الفساد في المجتمع.

وأكدت أنه يجب على من تتبع عورات الناس التوبة والإنابة والتحلل بطلب العفو والمسامحة ممن ظلمهم، وإلا فليتب فيما بينه وبين ربه، ويستغفر لهم، ولا يحمله ما اطَّلَع عليه على بغض الناس ولا الحط من قدرهم، مستشهدة بقوله صلى الله عليه وآله سلم: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه.

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء، إن الرجل كثير الحلف بالطلاق أحمق، ولا إثم على زوجته، وهذا الأمر يضعه الله في ثواب النساء فهو رجل أحمق، ولكل داء دواء يستطاب به إلا الحماقة أعيت من يداويها.

وأضاف جمعة أن الذي يصدر الطلاق كيمين فهو جاهل عنيد، والحلف بـ"علي الطلاق" كثيرا كذب عليه كفارة يمين.

وتابع: "كلمة "على الطلاق" نوع من الثقافة السيئة وعليه في كل مرة كفارة يمين إطعام عشرة مساكين ولو ذكر كل يوم 10 مرات حلف بالطلاق كذب تضرب 10 مرات في إطعام 10 مساكين"، وقال: "أحمق يورط نفسه والمرأة لا شيء عليها".

واستنكر الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ثقافة الناس في الاستهانة بقضية الطلاق، موضحا أن الطلاق أمر عظيم عند الله وأبغض الحلال وإبليس يفرح عندما يهدم بيت بسبب الطلاق.

وأوضح جمعة، خلال لقائه على فضائية" سي بي سي" ، أن "الحلف بالطلاق أصبح مهزلة، ففي أسواق البيع والشراء أصبح ينتشر الحلف بالطلاق، ولا علاقة لهذا بالدين، وننصح هؤلاء بالذهاب إلى دار الإفتاء ليحقق أحد المشايخ هناك في أمرهم".

وتابع: "الكثير لا يعرف أحكام الطلاق، ولا بد من الذهاب لدار الإفتاء لأنهم متعودون ومدربون على الأسئلة الكثيرة المتعلقة بالطلاق".

سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، خلال فيديو مسجل على قناتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك». 

وقال الدكتور محمود شلبي، مدير إدارة الفتاوى الهاتفية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجوز قراءة القرآن وهبة الثواب للمتوفى، ولا يوجد أي إشكال ولا ما يمنع منه، كأن يقرأ المسلم القرآن، ويقول: «اللهم هب مثل ثواب هذا للمتوفى».

واستشهد مدير إدارة الفتاوى الهاتفية بما روى عن أبى هريرة - رضى الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له»، صحيح مسلم.

وأوضحت الدار في فتوى لها أن قراءة القرآن على الموتى وهبة أجرها إليهم مِن الأمور المشروعة التي وردت بها الأدلة الصحيحة مِن الكتاب الكريم والسنة النبوية الشريفة وأطبق على فعلها السلف الصالح وجرى عليها عمل المسلمين عبر القرون مِن غير نكير.

وأكدت أن هذا هو المعتمد عند أصحاب المذاهب المتبوعة؛ سواء كان ذلك حال الاحتضار، أو بعده، أو عند صلاة الجنازة، أو بعدها، أو حال الدفن، أو بعده، ومَن ادَّعى أنه بدعةٌ فهو إلى البدعة أقرب، ولا يجوز إنكارها بعد معرفة مشروعيتها.

وتابعت أن الأمر الشرعي بقراءة القرآن الكريم جاء على جهة الإطلاق، فلا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل، وإلا كان ذلك ابتداعًا في الدين بتضييق ما وسَّعه الله ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم-.
Advertisements
Advertisements
Advertisements