قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصحف الإماراتية: حاكم دبي يمدد مهلة بناء الأراضي الممنوحة للمواطنين.. لقاء الحريري وماكرون يمهد لتفعيل المبادرة الفرنسية في لبنان.. والديمقراطيون يحذرون من مغبة عدم محاكمة ترامب وترشحه للرئاسة مجددًا

صحف الإمارات
صحف الإمارات

ولي عهد أبوظبي: حريصون على استقرار وأمن وسيادة ووحدة العراق
صحيفة الوطن: واشنطن تشهر سلاح العقوبات لمواجهة جنرالات بورما
صحيفة الخليج: ماكرون لن يزور لبنان إلا بعد تشكيل حكومة جديدة

سلطت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم، الضوء على عدد من القضايا المحلية في الإمارات، والدولية وخاصة الشأن اللبناني، ومحاكمة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

ونشرت صحيفة "البيان" الإماراتية، قرار حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتمديد المهلة المحددة للبناء على قطع الأراضي الممنوحة للمواطنين من حكومة دبي لأغراض السكن الخاص، وذلك لمدة ثلاث سنوات إضافية، تبدأ من اليوم التالي لتاريخ انتهاء المُهلة السابقة.

وتُعد هذه المهلة الثانية التي يأمر بها ابن راشد، لتمديد فترة السماح للمواطنين لبناء الأراضي الممنوحة لهم لأغراض السكن الخاص، حيث كان حاكم دبي قد أمر في عام 2018، بتمديد مهلة البناء لمدة ثلاث سنوات، وهو ما يعكس حرص القيادة على توفير كافة مقومات الراحة للمواطنين، وتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم، ويعينهم على تعزيز استقرارهم الأسري والمجتمعي.

ويتيح القرار الجديد الفرصة للمواطنين، لتشييد مساكنهم بأسلوب يكفل لهم ولأسرهم أعلى مستويات الراحة، في إطار عناية القيادة الإماراتية الدائمة، بتوفير كافة المقومات التي تضمن للمواطنين السعادة، وتكفل لهم أفضل أشكال الحياة الكريمة.

وسلطت الصحيفة الضوء على محاكمة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، حيث حذر المدعون الديمقراطيون، الذين يعتقدون أن ترامب حرض على تمرد دام من خلال تشجيع مؤيديه على الخروج في مسيرة إلى مبنى الكابيتول، مجلس الشيوخ أمس الخميس من أنه إذا تقاعس عن إدانة الرئيس السابق فإنه "سيكرر فعلته".

وركزت الأيام الثلاثة الأولى من محاكمة ترامب على خطابه الناري لمؤيديه في الأسابيع التي سبقت هجوم السادس من يناير، عندما ادعى ترامب أن هزيمته الانتخابية على يد الديمقراطي جو بايدن كانت نتيجة تزوير وأن الحشود بحاجة إلى "القتال" و"وقف السرقة".

ويبدو أنه من غير المرجح أن يؤمن الديمقراطيون إدانته ويمنعوه من تولي منصب عام مرة أخرى نظرا لأن ستة جمهوريين فحسب صوتوا مع الديمقراطيين في مجلس النواب المكون من 100 مقعد لبدء المحاكمة.

وقال جيمي راسكين، كبير المدعين الديمقراطيين، أمام مجلس الشيوخ أمس الخميس مختتما مرافعات الادعاء "إذا عاد إلى منصب عام وحدث ذلك مرة أخرى، فلن نلوم أحدا سوى أنفسنا".

وأخبر زميله النائب الديمقراطي تيد ليو أعضاء مجلس الشيوخ أنه قلق بشأن ما سيحدث إذا ترشح ترامب في العام 2024 وخسر.

وقال ليو "لا أخشى أن يترشح دونالد ترامب مرة أخرى في غضون أربع سنوات. أخشى أن يرشح نفسه مرة أخرى ويخسر، لأنه يمكنه فعل ذلك مرة أخرى".

وقدم المدعون الديمقراطيون مثالا تلو الآخر على تصرفات ترامب قبل الهجوم لتوضيح نواياه عندما طلب من مؤيديه الذهاب إلى مبنى الكابيتول و"القتال بكل ما أوتوا" عندما اجتمع الكونغرس للتصديق على فوز بايدن في الانتخابات.

من جانبها، ركزت صحيفة الخليج على اللقاء الذي جمع بين ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، والرئيس العراقي، برهم صالح، في أبوظبي.

وأعرب ابن زايد عن تطلعه إلى أن تسهم زيارة الرئيس العراقي في تنمية العلاقات الأخوية والتعاون بين البلدين، بما يحقق تطلعاتهما إلى التقدم والازدهار ومصالحهما المتبادلة.

وبحث الطرفان العلاقات الأخوية بين البلدين وتنمية التعاون بينهما في مختلف جوانبه بما يحقق مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأطلع صالح الشيخ محمد بن زايد على تطورات الأوضاع على الساحة العراقية، ومجمل التحديات التي تواجهها خلال المرحلة الحالية، فيما أكد ابن زايد في هذا السياق حرص دولة الإمارات على تحقيق استقرار العراق وأمنه وصون سيادته ووحدته ومكتسباته ومواصلة دعم كل ما فيه الخير لشعبه الشقيق.

وفي صحيفة الوطن وتحت عنوان "واشنطن تشهر سلاح العقوبات لمواجهة جنرالات بورما"، ذكرت الصحيفة أن آلاف المتظاهرين الرافضين للانقلاب خرجوا إلى شوارع بورما أمس الخميس لليوم السادس على التوالي في وقت أعلن الرئيس الأمريكي جو بادين فرض عقوبات على جنرالات في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا وطالبهم بالتخلي عن السلطة.

وتستمر موجة الغضب والتحدي منذ أن أطاح الجيش بالحاكمة الفعلية للبلاد أونج سان سو تشي الأسبوع الماضي واعتقلها إلى جانب شخصيات أخرى في حزب “الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية” الذي تتزعمه.

ونددت دول غربية بالانقلاب ودعت الولايات المتحدة الجنرالات إلى التخلي عن السلطة.

وفي آخر خطوة بارزة ملموسة للضغط على الجيش، أعلن بايدن أن إدارته بصدد قطع مصالح مالية بقيمة مليار دولار عن الجنرالات في الولايات المتحدة.

وقال بايدن ملوحا بمزيد من العقوبات “أدعو مجددًا الجيش البورمي إلى الإفراج الفوري عن القادة والناشطين السياسيين الديموقراطيين الذين يحتجزهم”. وأضاف “يجب على الجيش التخلي عن السلطة”.

بدوره حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من أن الكتلة يمكن أن تفرض عقوبات جديدة على الجيش البورمي.

من جانبها، سلطت صحيفة "الخليج الضوء على لقاء رئيس الوزراء اللبناني المكلف، سعد الحريري والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

و أعلن الحريري عبر حسابه على تويتر، أمس الخميس، أنه بحث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، الأزمة التي يمر بها لبنان، والصعوبات التي تواجه عملية تشكيل حكومة جديدة في البلاد، فيما أشاع اللقاء جوًا من التفاؤل، بانفراج حكومي، من خلال الوساطة الفرنسية، في وقت أقيمت مراسم تشييع الناشط لقمان سليم الذي اغتيل الأسبوع الماضي، أمام النصب المقام في حديقة منزل والده محسن سليم في الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور سفراء وشخصيات سياسية وإعلامية ودينية من مختلف الطوائف وأفراد العائلة والأصدقاء، حيث طالب هؤلاء بوضع حد لثقافة الإفلات من العقاب.

وجاء في حساب رئيس الحكومة المكلف على تويتر «بحث الرئيسان الحريري وماكرون في الصعوبات اللبنانية الداخلية التي تعترض تشكيل الحكومة وفي السبل الممكنة لتذليلها». وسادت أجواء إيجابية بانفراج حكومي قريب، بعد لقاء الحريري مع ماكرون، حيث يعول على تفعيل المبادرة الفرنسية، لاسيما وأن ماكرون لن يزور لبنان للمرة الثالثة إلا إذا تشكلت حكومة تنفذ الإصلاحات كشرط لمساعدة لبنان، على أن يتركز الجهد على حل الخلاف بين عون والحريري عبر التوافق على تشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيين، وإن سمتهم الكتل المشاركة في الحكومة، ويتم الاتفاق على الحصص وتوزيع الحقائب وتحل عقدتا الداخلية والعدل، شرط ألا يكون هناك ثلث ضامن لأي طرف.