وشدد المصدر أن الدكتور خالد مجاهد وفريقه كانوا يتابعون على مدار الساعة كل ما يخص تجهيزات المهرجان قبل وأثناء الدورة الرابعة، مشيرا إلى أن أي تصرفات فردية بين الضيوف من تجمعات غير ضرورية لم يراع فيها التباعد الإجتماعي لم تحدث داخل أروقة المهرجان.
اقرأ أيضًا:
وقدم المهرجان حزمة الإجراءات الصحية نرصد أبرزها فى السطور التالية:
اختبر جميع الضيوف الأجانب ومنحوا شهادة اختبار مسحة بي سي ار عند المغادرة مجانًا - إذا اشترط بلدهم الأصلي ذلك.
فحص درجة الحرارة في الموقع عند المداخل.
منع دخول الأشخاص الذين تزيد درجة حرارة أجسامهم على 37.8 درجة مئوية.
طهرت جميع المناطق باستمرار، بما في ذلك قاعات السينما ومناطق الخدمات والنقل بالمركبات وما إلى ذلك.
زود الزوار بقناع ومطهر يدوي مجانًا عند الدخول.
التنبيه على استخدام القناع في جميع المناطق الخارجية والداخلية عندما يكون التباعد غير ممكن.
طلب من الزوار ارتداء أقنعة الوجه، (ما لم تتم الفاعلية في مكان مفتوح) وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي.
تم تقليل عدد المقاعد من خلال وضع مقعد منفصل في جميع الأماكن والمسارح أثناء حفلي الافتتاح/ الختام.
فتح شباك التذاكر لبيع التذاكر للضيوف غير المعتمدين، مع مراعاة إجراءات السلامة والأمان.
معظم المعلومات الخاصة بالمهرجان توفرت لضيوف المهرجان في صيغة إلكترونية، مع تقليل توزيع المواد المطبوعة.
تم تقليل عدد المدعوين لحفلات الافتتاح والختام أيضًا كما حدث في الدول الأوروبية التي أقامت مهرجاناتها هذا العام.
تم الأخذ بعين الاعتبار إجراءات التباعد الاجتماعي، خلال تصميم مركز المهرجان هذا العام، الذي اقيم على مساحة 10.740 متر مربع. كانت الدورات السابقة تقام على مساحة 6.200 متر مربع (مرفق مساحة مواقع مركز المهرجان.
تم زيادة مساحة السجادة الحمراء لتكون 30 مترًا.
تم تزويد المسرح بـ4 مداخل من أجل تجنب صفوف الانتظار.
"الجونة" هو أحد المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويهدف مهرجان الجونة السينمائي إلى عرض مجموعة واسعة من الأفلام للجمهور الشغوف بالسينما، وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة من خلال فن السينما.
كما يهدف إلى ربط صناع الأفلام من المنطقة بنظرائهم الدوليين، ويلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات الجديدة، ويسعى جاهدا ليكون حافزا لتطوير السينما في العالم العربي.