ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بمناسبة 53 عاما على عيد القوات البحرية.. أحدث الغواصات التقليدية في العالم تحمي الأمن القومي المصري

السبت 24/أكتوبر/2020 - 08:12 ص
غواصة
غواصة
Advertisements
محمد إبراهيم
تحتفل القوات البحرية، بالعيد الـ 53 لها، حيث قامت فيه القوات البحرية بأول عمل عسكرى مصرى بعد نكسة 1967 يعتبر معجزة عسكرية بجميع المقاييس فى ذلك الوقت.

وبمناسبة احتفال القوات البحرية بعيدها، يرصد موقع صدى البلد الإخباري في التقرير التالي، تاريخ لواء الغواصات البحرية المصرية، حيث تعتبر مصر من أوائل الدول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، التي امتلكت أسطولا من الغواصات، وذلك لحماية أمنها القومي، حيث يرجع تاريخ إنشاء سلاح الغواصات إلى عام 1955، حيث تقرر تكوين أول نواة لسلاح الغواصات بالقوات البحرية المصرية.

فقد صُدر الأمر بتشكيل بعثة مكونة من 34 ضابطا، و29 مساعدا، و7 ضباط صف، وقد غادرت البعثة ميناء الإسكندرية ديسمبر 1955، وفي مارس عام 1957، صدر الأمر البحرى الخصوصى رقم 2، بأمر رئيس أركان القوات البحرية، بإنشاء لواء الغواصات، ثم قامت القوات البحرية بتدعيم لواء الغواصات بغواصات سوفيتية طراز 633 بدءًا من عام 1966، و فى الفترة من عام 1982 – 1984م أنضم إلى لواء الغواصات 4 غواصات صينية طراز 33.

بطولات فى تاريخ لواء الغواصات
حرب الاستنزاف
قام لواء الغواصات بدور رئيسى وحيوى أثناء حرب الاستنزاف، ففى الوقت الذى فقد فيه الجميع الثقة فى كل شيء، تصدى رجال الغواصات بكل العزم والتصميم، على تقوية وإظهار روح القتال بالتواجد الدورى والمستمر أمام سواحل العدو، بغرض الاستطلاع لأنشطة العدو كالمرور وأسلوب حماية القواعد والموانئ المعادية واستطلاع ومراقبة تحركات وحدات العدو، وتحديد موقع راداراته الساحلية وأسلوب تكوين تشكيلاته البحرية.

وقد أضاف هذا الأسلوب الجديد وسيلة جديدة لعناصر الاستطلاع الاستراتيجي والتعبوي للقوات المسلحة، بالإضافة إلى الخبرة المكتسبة لأطقم الغواصات المصرية فى أعالى البحار، وكسر حاجز الرهبة والخوف بالأسلوب العملي لأطقم الغواصات المصرية وإمكانية التجول بحرية تامة فى مياه العدو الإقليمية دون الخوف من الوسائل أو الأسلحة  المضادة للغواصات.

والقوات المسلحة ما زالت تتفاخر حتى الآن بدور الغواصات المصرية خلال مرحلة حرب الاستنزاف كذا الأسلوب الجريء الذي سلكته قيادة القوات البحرية لاختيار هذا الأسلوب للتدريب على واجبات الاستطلاع باستخدام الغواصات لأول مرة.

حرب أكتوبر المجيدة عام 1973
كلفت الغواصات المصرية بمهام بث الألغام والتعرض لخطوط مواصلات العدو البحرية ووحداته الحربية في مناطق عديدة ومواجهة لسواحل العدو وكان من نتيجة ذلك انخفاض معدل مرور السفن التجارية الإسرائيلية من وإلى البحر المتوسط، حيث قامت الغواصات 22 و23 بدور رئيسى فى تلك الحرب وذلك بقطع خطوط مواصلات العدو وحصار باب المندب.

وكان نتيجة ذلك إيقاف الملاحة كلية وحجزت 11 سفينة بميناء إيلات الإسرائيلي ووجهت 12 سفينة أخرى بالدوران حول قارة أفريقيا عن طريق رأس الرجاء الصالح، كما ساهمت الغواصات المصرية فى تحقيق مفهوم استخدام القوة البحرية وفكر القيادة السياسية بتحريك قضية الشرق الأوسط والوصول إلى الهدف العسكرى وذلك بتحطيم نظرية الأمن الإسرائيلي الذى لا يقهر.

تطوير الأرصفة المخصصة لاستقبال الغواصات الجديدة
تم تطوير عدة أرصفة لاستقبال ورباط الغواصات الجديدة بالقوات البحرية وتجهيزها بكافة الخدمات والمرافق وفقا لأحدث أنظمة «الكهرباء – المياه – الوقود – الحريق – الهواء المضغوط»، كما تم إنشاء تغطية معدنية كاملة لمنطقة الأرصفة، وتزويد الأرصفة بعدد من الأوناش متدرجة القدرة لتحميل وتفريغ المنظومات القتالية والإدارية والفنية للغواصات، كما تزويد الأرصفة بورشة إصلاح "بيرسكوب" والعديد من ورش الصناعات والمخازن وأماكن الإيواء والمكاتب الإدارية.

التعاقد على أربع غواصات ألمانية جديدة
كان لزاما على وبالنظر إلى منطقة الشرق الأوسط نجد أن مصر من أوائل الدول التى تمتلك طراز غواصات الألمانية طراز «209 /1400»  والتى تساهم فى رفع تصنيف الجيش المصرى والقوات البحرية بقدراتها العالية وكمدة بقائها بالبحر والقدرة على تحمل البحر مع تنوع الأسلحة بها تمكنها من إدارة الأعمال التالية منفردا أو بالتعاون مع الوحدات والتشكيلات البحرية، بالإضافة إلي كونها سلاحا إستراتيجيا قادرا على تنفيذ المهام فى «سرية تامة» ولمسافات بعيدة جدا عن حدود الدولة المصرية.

وتعتبر الغواصة الألمانية «تايب 209/1400» من أنجح الغواصات الموجودة في العالم حاليا، والأكثر انتشارا في العالم نظرا لما تمتلكه من إمكانيات تكنولوجية جديدة مما تساعد على حماية منظومة الأمن القومي المصري، وقد تسلمت مصر غواصتين بالفعل من أصل 4 غواصات تم التعاقد عليها مع الجانب الألماني.

الأوسمة والأنواط الممنوحة لوحدات اللواء
= وسام الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى للغواصة رقم 24 عن دورها البطولي "خلال حرب الاستنزاف".
= وسام الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى لمجموعة الغواصات فى البحر الأحمر عن دورها البطولى "خلال حرب أكتوبر 1973.
Advertisements
Advertisements
Advertisements