حذر وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، اليوم الأربعاء، من أن البرنامج النووي والصاروخي في كوريا الشمالية يشكل تهديدًا عالميًا.
وقال إسبر على هامش اجتماع مع نظيره الكوري الجنوبي في مقر البنتاجون: "نحن متفقون على أن برامج كوريا الشمالية النووية والصواريخ الباليستية تشكل تهديدًا حقيقيًا على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم"، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأضاف إسبر أن "الولايات المتحدة تظل ملتزمة بأمن كوريا الجنوبية"، مشيرًا إلى أنه مع ذلك يجب على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إيجاد طريقة عادلة لمشاركة العبئ الدفاعي حتى لا يقع فقط على عاتق دافعي الضرائب الأمريكيين.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرح في وقت سابق، بأن سيول عليها أن تشارك بشكل أكبر في تكاليف القوات الأمريكية المنتشرة في كوريا الجنوبية.
ويوجد في كوريا الجنوبية نحو 28500 جندي أمريكي، لردع الخطر الكوري الشمالي، كما تعتبر القوات الأمريكية المتواجدة هناك بمثابة رسالة إلى الصين حول النفوذ الأمريكي وقدرة واشنطن في آسيا.
وأثار ظهور الصواريخ الباليستية الجديدة خلال الموكب العسكري الذي جرى في كوريا الشمالية الأسبوع الماضي قلق العديد من المحللين الغربيين، ولكن المسئولين في كوريا الجنوبية كانوا أكثر قلقًا بكثير، بسبب عرض لقطات مختلفة لإطلاق أنظمة صواريخ "إم.إل.آر.إس" صواريخ قصيرة المدى وسريعة المناورة، والتي ستكون مثالية لضرب أهداف في كوريا الجنوبية.