موهبة جديدة تفجرت بين صفوف الجيش الابيض بعدما نظم الطبيب الشاعرأيمن حسن عبد اللطيف قصايد شعرية خلال فترته بأداء واجبه ضمن الفريق الطبي بمستشفيعزل إسنابجنوبالأقصركدليل على ما يتمتع به بعض الأطباء من مواهب أدبية و إمكانيات لغوية .
وقال الدكتور أيمن
حسن عبد اللطيف طبيب الأمراض النفسية و علاج الإدمان بمستشفىعزل إسنا: " في الحقيقة
أحببت أن أنضم بذهني و وجداني إلى معسكر مرضى فيروس كورونا لأشاركهم الفِكر و الشعور ،
متحدثا بلسانهم و مفصِحا عما يجول بخاطرهم ، فما وجدت منهم إلا محبة لكل من ساهم
في علاجهم و دعاءا بالصحة و البركة لمن غادر أرضه ليَبيت معهم ، و ترك راحته ليسهر
على خدمتهم .
اقرأ أيضا :
دخلت فى نوبة فرح ممزوجة بالزغاريد ... مسنة و11 من أبطال الجيش الأبيض يغادرون مستشفى عزل إسنا.. شاهد
و تابع الطبيب الشاعر : قمت بتأليف قصيدة جديدة بعنوان " مصر دايما جنبنا " الغرض منها هو نقل امتنان و شكر مرضى الكوفيد للجيش الأبيض ، تشجيعا لهم على استكمال مسيرة البذل و العطاء في مصر الخير . كما تحمل القصيدة رسالة ضمنية لبث روح الأمل في نفوس المتعافين و استقبال حياة جديدة ، و هذا من صميم عملي كطبيب نفسي .
وتقول ابيات القصيدة :
مِش ذَنبي إِنّي اِتصَبتَ لا
وَ لا عِيب يِجِينِي مَرَض شِدِيد
الوَصمَة إِنّي أَنهِزِم
وَ أَرُوح هَدَر . . أَشكِي وَ أَعِيد
الخُوف صَاحِبنِي وَقتَهَ
وَ النَّاس بِتِجرِي مِن بِعِيد
وَ الصُّبح وَيَّاه الرَّجَا
أَنَا يُوم مَا خِف . . دَا ليَّا عِيد
دَائِي وَ دَوَائِي مِن الرَّحِيم
قَادِر يِليَّن لِي الحَدِيد
و فِي مَصر دَايمًَا عَندِنَا
تِتمَد لِك مِيت إِيد وَ إِيد
شُكرًَا لِزَهرِة عُمرِنَا
وَ لجِيشنَا الأَبيَض المَجِيد
تَعظِيم سَلام مِن قَلبِنَا
مَكتُوب مَعَاه قِصَّة و نَشِيد
مِن كِل وَاحِد مِنِّنَا
رَاح عَزل . . كَان عَيَّان كُوفِيد
بِنحِبُّكُم و نقُول لُكُم
دُوركُم عَظِيم و بنِستَفِيد
و يَا بَخت مِين كَان زَيُّكُم
بِيعِيش بَطَل و يمُوت شَهِيد
تِتمَد لِك مِيت إِيد وَ إِيد
الله يبَارَك سَعيُّكُم
تَمي
و خَلِيفَة و الصِّعِيد
زَيَّات و عَجَمِي . . القَاهِرة
و بحِيرَة بَرضُه لِمِين يرِيد
و من النِّجيلَة ابتَدَى
مِشوَار كِفَاحنَا السَّعِيد
عَلى العَهد يَا مَصر العُلا
هَنقُوم نِعَمَّر مِن جِدِيد
وَ الدُّنيَا لازِم تِستِمر
مَا فِيهَاش مَكَاسِب لِلبَلِيد
وَ فِي مَصر دَايمًَا عَندِنَا
تِتمَد لِك مِيت إِيد وَ إِيد
فَيرُوس صُغَيَّر هَغلِبُه
مَصرِي أَنَا . . صَلب وَ عَنِيد
و العُمر مَحكُوم بِالأَجَل
لا في يُوم هَينقَص أو يزِيد
لِيه أَحزَن أو حتَى أكتِئِب ؟
و أَنَا ليَّا رَب كَرِيم حَمِيد
ثِقَتِي بِرَبِّي هَنتِصِر
بَس كِدَا بِيت القَصِيد
و لأَحلَى بُكرَا سَعينَا
مِش هَلتِفِت . . نَاجِح أَكِيد
وَ فِي مَصر دَايمًَا عَندِنَا
تِتمَد لِك مِيت إِيد وَ إِيد