لا شيء في محافظة الغربية في الوقت الحالي يفوق صداه، الأنباء المتداولة عن الشيخ إبراهيم أو حسين الذي يعرف نفسه أو يعرفه الناس بـ العارف الله الشيخ الصوفي إمام الساحة الحسينية بالغربية.
اشتهر أبو حسين إمام وخطيب مسجد الساحة الحسينة بمحافظة الغربية، وسط محبيه ومتابعيه من العامة بنورانية آرائه وفيوضاته الإيمانية - التي يزعمها - ودشن لنفسه طريقة صوفية تعرف بالساحة الحسينية.
تفسيرات غريبة للقرآن والسنة
بسبب انتشار فيديوهات له يمزج خلالها آيات القرآن بأحداث سياسية حالية ويردد تفسيرات غير مفهومة عن القرآن الكريم مدعيا أن القرآن بشر بحروب مصر منذ النكسة إلى انتصار 73، وتنبأ أيضا بثورة 25 يناير باعتبار أنها أحد آيات الهلاك في القرآن.
وقال الشيخ الذي يزعم انتمائه الى الصوفية أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "رُب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره" مقصود به هؤلاء الدراويش الذين يتمايلون مدحا وينتشرون في ساحات الأولياء الصالحين.
وتحدث أبو حسين في فيديوهات منتشرة له عن كثير من الحقائق العلمية مشكا في نسب الماء في الكرة الأرضية وفي جسم الإنسان، مؤكدا أنه وصل الى هذه النتائج بـ إلهامات نورانية.
ممنوع من الخطابة بقرار من الأوقاف
قررت وزارة الأوقاف منع الشيخ إبراهيم أبو حسين من الخطابة بعد انتشار فيديوهات التفير الخاطئ للقرآن ولأحاديث السنة النبوية بما لا يتوافق مع أي من التفاسير المتواترة.
ورصدت وزارة الأوقاف الفيديوهات المتداولة للشيخ الصوفي، ورفعت بها مذكرة الى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الذي أحاله للتحقيق على الفور.
الطرق الصوفية لا تعترف بـ إبراهيم أبو حسين
تفاقما للأزمة أعلنت الطرق الصوفية أنها لا تعترف بالشيخ ابراهيم أبو حسين وأنه ليس مقيدا لديها ولا يملك تصريحا لمزاولة نشاط الصوفية وهو ما يضعه تحت طائلة القانون.
الشيخ عبد الخالق الشبراوي أحد مشايخ الصوفية، قال في تصريحات صحفية إنه لايعرف الشيخ إبراهيم أبو حسين وكذلك لا ترفه الطرق الصوفية المسجلة، وطالب المجلس الصوفي الأعلى باصدار قرار بمنع نشاط الساحة الخاصة به.