قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن تحصيل علوم الدنيا وطلبها لا يثقل أجرا ولا ثوابا عن علوم الدين، بل أن الناس والعالم كله لن يحترم ديننا مالم نتفوق في أمور دنيانا.
وأضاف وزير الأوقاف في خطبته عن العلم، من مسجد القرية الحمراء، بمدينة الحمام، أن العالم لن يحترم شعبا ودولة متخلفة ومذيلة في الأمم والتقدم والتطور، منوها أن العالم الآن لا يتقبل شعبا غازيا أو أمة معتدية.
وأشار إلى أن الأمة الواعية الناضجة هي التي تغزو العالم بمنتجاتها وزراعتها وصادراتها وصناعتها وثقافتها وأطبائها المهرة، فهذا هو التطبيق الحقيقي لشرع الله.
واستشهد بقوله تعالى "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" ولم يحدد العلم الشرعي أو الديني، وإنما كان اللفظ عاما لكل العلوم، فنسأل أهل الطب في الطب، وأهل الصيدلة في الصيدلة، وأهل الهندسة في الهندسة، وأهل الشرع في الشرع.
وأكد أن العلم الشرعي فقط لا يقيم دولة ولا يساعد في نهضتها فلابد من العلوم الأخرى ليحدث التكامل، منوها أن العالم يتحدث وينبهر بمهارة الصانع والعامل المصري، وعلينا أن نستمر على ذلك ولا نتراجع إلى الوراء، فبقوة العلم تقوى شوكة الأمم.