قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سارة فهمي.. قصة نجاح جديدة لفتاة مصرية خارج الحدود

سارة فهمي
سارة فهمي

قضت الفتاة المصرية سارة فهمي اكثر من نصف عمرها خارج الحدود تعلمت خلاله الكثير من الخبرات لتعود بها الى مصر من جديد بعد ان استدعاها الوطن لتشارك فى مؤتمر مصر تستطيع للمصريين بالخارج الذى عقد مؤخرا فى الغردقة.

سارة البالغة من العمر ٢٢ عاما تمثل أحد النماذج لقصص النجاح الجديدة التي يسطرها المصريون خارج الحدود سطرتها بنت عروس البحر المتوسط، لتعود إلى مصر من جديد بعد استدعاء الوطن لها لتقدم ما تعلمه من خبرات في مجال عملها على مدار سنوات قضتها في الخارج.

صدى البلد اجرى حوارا مع أصغر فتاة مصرية شاركت بمؤتمر مصر تستطيع، بالتعليم، لتكشف جانب آخر من قصة نجاحها كمصرية خارج حدود الوطن.

وإلى نص الحوار:


حدثينا عن سارة فهمي من هي؟


أنا فتاة مصرية ادعى سارة فهمي أبلغ من العمر 22 عاما أعمل حاليا كنائب رئيس الشئون الخارجية في الائتلاف المتحد لطلاب الدراسات العليا بجامعة كولورادو الأمريكية.

كيف تمت دعوتك لمؤتمر مصر تستطيع بالتعليم؟


أول مرة أحضر مؤتمر من مؤتمرات مصر تستطيع فجميع المؤتمرات التي حضرتها كانت بأمريكا بالمجال الأكاديمي، ولذلك أقدم الشكر للوزيرة نبيلة مكرم على دعوتي بين علماء مصر في الخارج، واشارك في المؤتمر لإضافة تعليم الفنون بالمناهج المصرية.


ما خريطة دراستك العلمية بالخارج؟


قضيت النصف الأول من حياتي بانجلترا وبعد ذلك عدت إلى مصر والتحقت بالمدرسة البريطانية بالاسكندرية وبعدها التحقت بالبكالوريوس في أمريكا ودراسة الماجستير، وحاليا أدرس في مجال الفنون المسرحية.

هل استطعت تحقيق اهدافك؟


لا يوجد أي شئ يأتي من الفراغ فيجب عمل محاولات عديدة للوصول إلى الهدف والحلم وهو ما قمت به، أجريت مقابلات عديدة عن العمل وكنت ابحث عن الأشياء التي استطيع بناء نفسي من خلالها بالمشاركة مع الجميع في الجامعة وتنظيم العروض المسرحية بالجامعة وكنت أحاول أن لا أركز فقط على الدراسة فقط لتكوين نفسي.

سر تحدثك اللغة العربية على عكس الكثير من عاشوا بالخارج؟


عندما جئت إلى مصر لم أكن اتحدث اللغة العربية وبعد أن سافرات إلى أمريكا ودرست الفنون بمختلف أنواعها في بلاد العالم اكتشفت أننا نقوم بدراسة فنون البلاد الأخرى، الا أننا لم ندرس عن العرب أو المسلمين أو المرأة العربية وأننا منفيين من دارسة الفنون بالعالم العربي، الامر الذي كان أثر كبير في دفعي لتعلم اللغة العربية لمعرفة الفنون العربية وقمت بقراءة العديد من القصص والمسرحيات والروايات والتاريخ المصري وعندما سافرت للخارج تحدثت عن العرب والفنون العربية والاسلامية وما قدمه العرب للبشرية من فنون.

ما انطباع الدارسين في جامعتك بأمريكا عن العرب؟


شاركت في العديد من المجالات في الجامعة بأمريكا لتوضيح الصورة بأن العرب ليسوا إرهابيين وأن مصر تملك التقدم والتطور في محاولة لتغيير رؤيتهم عن مصر، إلى جانب ذلك يجب أن لا ننظر إلى الغرب على أنهم متقدمون في العلم فقط أو نقلدهم من أجل التقليد وفقط وإنما يجب أن نعرف تاريخنا وأصولنا كمصريين.

ما نصيحتك للشباب للعمل بالمجال الذي يريده؟

نصيحتي للشباب لا تتركوا المجال الذي تحبون العمل به أو الدراسة فيه لأي شخص يحدد مستقبلكم، حددوا هدفكم وخططكم لمستقبلكم بأنفسكم، وهو ما قمت بعمله فكل من كان حولي عندما التحقت بفنون جميلة يبدون استغرابهم ويطالبوني بدخول الطب أو الهندسة لأن مجموعة كل مرتفع وقالوا" انتي كدا هتضيعي نفسك " لكن الحقيقة قمت بما أردته وما أحببته عن قناعة ولم أكن انظر إلى هذه الأشياء بوجهة نظر واحدة فقط وهي أن مجموع الدرجات هي التي ستفيدني، وكان لدي احساس أنني سوف أقدم خدمة لمجتمعي ولنفسي في مجالي، لأنني درست الشىء الذي أحببته.