- خبراء :
- زيارة وفد مصري للسعودية هدفه تنقية الأجواء
- حل الأزمة المصرية السعودية في الحوار الصريح
- الرياض حريصة على إعادة العلاقات مع القاهرة
غادر وفد مصري رفيع المستوى القاهرة أمس، متوجها بطائرة خاصة إلى الرياض فى زيارة للمملكة العربية السعودية تستغرق عدة ساعات، يبحث خلالها آخر التطورات بشأن ملف العلاقات المشتركة والتطورات العربية.. وفى هذا التحقيق نتعرف على اهمية هذه الزيارة ومساهمتها فى حل التوترات المتواجدة بين البلدين .. والى نص التحقيق
قال الدكتور محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، إن زيارة الوفد المصري رفيع المستوى إلى المملكة العربية السعودية اليوم هدفها الرئيسي تنقية الأجواء مرة أخرى بين البلدين بعد توترها الفترة الأخيرة.
وأضاف حسين فى تصريح لـ"صدى البلد"، أن العلاقات بين البلدين شهدت توترا فى الفترة الأخيرة بسبب تطاول عدد من الإعلاميين من الجانبين، ولا يصح لأي إعلامي المهاجمة بهذه الطريقة، وأن هناك طرقا شرعية للرد من خلال الدبلوماسيين بالبلدين.
وأوضح "حسين" أن عودة العلاقات بين البلدين لا ترتبط بأي وقت، فكل الأوقات مناسبة وبالأخص فى حالة البلدين لارتباطهم بعلاقات قوية.
بينما قال السفير كمال عبدالمتعال مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن زيارة الوفد المصرى الرفيع المستوى إلى المملكة العربية السعودية اليوم هامة للغاية بسبب الأزمة في العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة وخطورة تبعياتها ونتائجها التى من الممكن ان تأخذ وقت طويل لإنهائها لأنها تتعلق بالشرق الأوسط ككل وليس البلدين.
وأضاف "عبدالمتعال" فى تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن التصعيد السعودي للخلاف الواقع بينهما على النحو الذى حدث فى أثيوبيا كان غير مقبول بالمرة وهذا كانت نتيجته التي ظهرت على المدى القصير بالبلدين.
وأكد عبدالمتعال أن مصر من حقها التعبير عن استيائها بهذا وبالتالى فالازمة واجب احتوائها بسرعة شديدة ويكون حلها على أعلى المستويات وتكون النقاشات بينهما يتخللها خبراء فى السياسة الإقليمية وخبراء ذو قيمة.
وأوضح عبدالمتعال أن الخلاف المصرى والسعودى فى منتهى الخطورة على جميع المسلمين بارجاء العالم والشرق الأوسط وأن الحل الوحيد هو الحوار المفتوح بين البلدين وبكل صراحة.
أما السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق فقال إن زيارة الوفد المصرى رفيع المستوى إلى المملكة العربية السعودية اليوم هو خطوة جيدة فى إطار إعادة العلاقات مرة أخرى إلى طبيعتها بين البلدين.
وأضاف بيومى فى تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن هذه الخطوة تعنى أن البلدين حريصين على إعادة العلاقات وأنها رغبة مهمة بينهما لأنه قبل الزيارات تحدث مشاورات كثيرة وموافقات من الجانبين وترحيب.
وأوضح أن علاقة مصر والمملكة العربية السعودية لا تتأثر بأى قرارات مهما كانت من مجلس الأمن أو أى جهة أخرى وأنها علاقة قوية بين شعبين.