لم يكن تسبب لاعب فريق ريال مدريد سيرجو راموس في إصابة نجم المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح أول الحوادث التى أثارت المصريين والعرب ضد اللاعب بل سبقه عدة حوادث أخري منها حبه لإسرائيل والتى رسم على جسمه وشما لرمزها الشهير نجمة داود.
وكان راموس لاقي "تحية خاصة" من المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بعد أن نشر صورته وهو يحتضن طفلا قال أدرعي إنه ابن أحد قتلى الشرطة الإسرائيلية في القدس، وذلك عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، ونشر أدرعي صورة لراموس برفقة الطفل وكتب: "عندما سمع لاعب المنتخب الإسباني، سيرجيو راموس، أن طفلا في قرية المغار شمال إسرائيل سمي على اسمه وهو ابن الشهيد البطل، الشرطي هايل ستاوي، الذي قتل في عملية إرهابية في المسجد الأقصى"، حسب زعمه.
وأكمل الضابط الصهويني: "ذهب (راموس) لمواساة العائلة على الفقد الكبير، فيكون راموس الصغير مرآة والده المرحوم في كل ما أحبه، فأبطال كرة القدم ليسوا فقط أناس يجيدون الرياضة بل مثل وقدوة في تصرفاتهم وأخلاقهم وتسامحهم".
ولاحقا نشر راموس صورة له على هامش زيارته للأراضي المحتلة بجوار حائط البراق من شرفة أحد الفنادق، وهي صورة أثارت غضب مشجعي ناديه بسبب تقاربه الشديد من الاحتلال الإسرائيلي.