- المتحف يضم مقتنيات القائد روميل ويجذب مئات الزائرين
- مدير المتحف: الافتتاح العام الحالى وسيكون قبلة للسائحين
على الرغم من أهمية متحف روميل، المتحف الوحيد الذي يقع بمدينة مرسى مطروح ويحظى باهتمام زائرى المحافظة الذين يحرصون على زيارته، خاصة فى موسم الصيف للتعرف على بطولات القائد روميل الذي حقق انتصارات كبيرة في شمال أفريقيا في الحرب العالمية الثانية، إلا ان هذا المتحف يعانى من قيام وزارة الآثار بإغلاقه منذ 7سنوات كاملة بدعوى ترميمه.
ويقع متحف روميل بمنطقة شاطئ روميل، أحد أهم الشواطئ بمطروح، على بعد 3 كيلومترات شرق مدينة مطروح بمنطقة شاطئ روميل، وسمى بهذا الاسم نسبة إلى القائد الألماني إرفين روميل.
ويقال إن هذا الشاطئ هو المكان الذي اعتاد روميل الذهاب إليه للسباحة يوميًا أثناء الحرب العالمية الثانية، لأنه يطل على عدد من البحيرات الطبيعية في مرسى مطروح.
يقول فرج صالح، من أبناء مطروح، إن المتحف عندما كان مفتوحا كان يجذب العشرات من زائرى المحافظة فى موسم الصيف، بالإضافة إلى وجود حركة كبيرة في المنطقة في فصل الشتاء، أما الآن أصبحت المنطقة مهجورة شتاءً لبعدها عن وسط البلد، مضيفا: "وأصبحنا ننتظر فصل الصيف حتى نرى المكان مليئًا بالزائرين ولكن للشاطئ فقط بعد إغلاق المتحف".
وقالت شهد أيمن، طالبة، إن متحف روميل كان قبل إغلاقه قبلة لجميع السائحين الوافدين على المحافظة، سواء في الصيف أو في الشتاء، ومن ضمن المزارات المهمة في رحلة مطروح، خاصة أنه المتحف الوحيد بمدينة مرسى مطروح، أما الآن اقتصر الأمر على رحلات السفارى والتسوق بالمحافظة.
من ناحية أخرى، أكد محمد الشرقاوي، مدير عام متحف روميل بمطروح، أنه سيتم الانتهاء من عمليات ترميم وتطوير المتحف منتصف خلال العام الحالى.
وقال الشرقاوي إن المتحف سوف يستقبل الزوار منتصف شهر يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن عمليات الترميم والتطوير تتم بالتعاون بين محافظة مطروح ووزارة الآثار.
وأضاف أن المتحف سيضم بعض الملابس والأسلحة والمقتنيات الشخصية للقائد الالماني "أروين رومل"، فضلًا عن بعض الخرائط الأصلية للحرب العالمية الثانية التي دارت معارك منها على الأراضي المصرية بين قوات التحالف وقوات المحور.
وأوضح أن كهف روميل حولته محافظة مطروح في عام 1988 إلى متحف باسمه، وتم تزويده عام 1991 ببعض الأسلحة الصغيرة من مقتنيات الحرب العالمية الثانية والخريطة التفصيلية لمعركة "الغزالة" التي تؤكد مهارة القائد الألماني في خوضه المعارك التي دارت بالصحراء الغربية ومنذ عام 2010 أغلقت هيئة الآثار المتحف لترميمه.